الثلاثاء، 31 يوليو 2012

للاستعلام عن النقاط

الاخوة المشتركين

أسعد الله أوقاتكم بالخير والمسرات
نبشركم انه وبحمد الله وفضله فقد تم الانتهاء من رابط الاستعلام عن النقاط
وقد رصدنا نقاطكم حتى نهاية اليوم العاشر مضاف إلى ذلك نقاط السؤال الذهبي الاول وطريقة الاستعلام عن نقاطك هي بإدخال رقم جوالك الذي تم الاشتراك به مسبقا

والطريقة لإظهار نقاطك هي كالتالي

١- الدخول الى الرابط التالي 

http://www.10zeel.com/index.php

٢- ادخال رقم جوالك كالتالي
٠٥xxxxxxxx
حيث أن x هو ارقام جوالك

٣- اختر من القائمة تحت خانة رقم الهاتف
( مجموع النقاط حتى السؤال الذهبي الأول )

وبعد ذلك اضغط على زر الارسال وسيظهر لك مجموع نقاطك

وقد شيدنا بأعلى الصفحة ايقونه تظهر لكم العشرون الأوائل

نتمنى ان تكونوا قد وفقتم جميعا
وأملنا أنكم قد استفدتم وان نكون قد أجدنا حتى الآن
ونعتذر حيث أننا لم نقبل أي تعديل او اضافه على أي اجابه خاطئة .

ويسرنا أن نستقبل أي إفاده ونرد عليها بخصوص أي سؤال تم طرحه في هذه المسابقة
عن طريق الموقع الرئيسي للمسابقه
وهو كالتالي
http://aayaat14.blogspot.com/

ونتمنى ان تدرج إفاداتكم في موضوع السؤال المعني بالإفاده

وفقكم الله

السؤال الثاني عشر

* مسابقة رمضان
  (   آيــــــــــات للســـــــــائليـــــن   )

* السؤال الثاني عشر :

          " فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ "

- الـمُـقْـسِمُ عظيم ( وهو الله سبحانه وتعالى )
- والقَسَــمُ عظيم ( بمواقع النجوم )
- والـمُقْـسَمُ عليه عظيم ( إنه لقرآن كريم ... )

             لقد  أنزل الله هذه الآيات في زمنٍ لم يكن لأحد عِـلْـمٌ بعظيم ما أقسم الله به ، ولا لأحد من القرون التي بعده !  لولا أن الله يعلم أنه سيأتي زمان يدرك الناس فيه تلك الحقيقة الكونية  المبهرة ؛ ثم يرجعون إلى كتاب الله فيقرأون فيه هذا القَـسَـم العظيم ، فيشهدون بأن هذا القرآن من عند الخالق جل جلاله !
       وقد أتى علينا ذلك الزمان ! فنحن في زمنٍ انكشفتْ فيه بعضُ حقائق الكون  التي وردتْ في القرآن الكريم .

       * فاكتبوا لنا فائدة واحدة مما كشفه العلم الحديث حول هذه الحقيقة العلمية المبهرة .

# تذكــــــير :
عند إجابتك في العشر الدقائق الأولى سيضاف إلى رصيدك ( 10 ) نقاط

* وفقك الله *
.

الاثنين، 30 يوليو 2012

السؤال الحادي عشر

* مسابقة رمضان
  (   آيــــــــــات للســـــــــائليـــــن   )

* السؤال الحادي عشر :

إن أسلوب القرآن الكريم في التعبير عن الحقائق الكونية بالإشارة والتلميح ، لَـيَـــأخُـذُ بالألباب ، ويسلب العقول !
لأن القرآن - يوم نزل - يريد ألا يَـصدِمَ الناسَ بالحقائق الكونية ؛ فيُـكذبوه آنذاك ! ويريد ألا ينافي الحقائق الكونية ؛ فيكذبه الناس إذا تقدم العلم وكَـشَفَ عن ذلك !
لذلك فهذا الأسلوب مُعْجِزٌ ! لا يقدر عليه إلا الله تعالى القائل :  " وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّـــلْنَــــــاهُ عَلَى عِــلْـــــمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "
فاليوم يَـكتشف العلمُ أن ( الزمان ) لم يكن موجودا ! لأنه مرتبط بــ ( المكان ) ؛ فعندما لم يكن المكان موجودا - أي قبل خلق الأرض - لم يكن الزمان موجودا ! لأن الزمان ينتج عن حركة المكان ؛ فإذا توقفت الأرض عن الدوران اليوم فإن غدا لن يأتي !
و نجد أن القرآن الكريم قد أشار إلى هذه الحقيقة الكونية ، وإلى هذا الترابط وألمح إليه !
فسبحان الله !

* اذكر الآية ، واسم السورة .


.

السؤال الذهبي الأول

* مسابقة رمضان
  (   آيــــــــــات للســـــــــائليـــــن   )

* السؤال الذهبي الأول :

# تـــذكـــــيـر :
- خلال عشر دقائق ، لك ( 10 ) نقاط إضافية
+ في الساعه الأولى ،  لك ( 15 ) نقطة .
-  في الساعه الثانيه ،  لك ( 10 ) نقاط .
- بعد ذلك إلى نزول السؤال ، لك ( 5 ) نقاط .
   ...................................................

• يقول الشاعر :

ألمترأناللهقاللمريم
وهزيإليكالجذعيساقطالرطب
ولوشاءأنتجنيهمنغيرعلة
جنتهولكنكلشئلهسبب
فكللعمريخطفياللوححظه
منالرزقلكنينبغيالسعيفيالطلب

        ما أَعـجَـلَـنا إلا فرحتنا بمراسلتكم والتواصل معكم ، حتى نسينا أن نضع مسافة بين الكلمات في الأبيات السابقة ! ولكننا لا نشكُّ في قُـدُرَاتِـكم ، فافعلوا ذلك أنتم ؛ ليتجلّى لكم جمال هذه الأبيات ، ثم ابعثوا بها لنا .
ونحن نجزم أنكم ستجيبون  في العشر الدقائق الأولى ؛
لتكسبوا  الهَـــديَّـــــــــة  ( 10 ) نقاط
بالإضافة إلى نقاط الساعة الأولى
وقدرها ( 15 ) نقطة .

* وفقكم الله *

. 

الأحد، 29 يوليو 2012

السؤال السابع

* مسابقة رمضان
  (   آيــــــــــات للســـــــــائليـــــن   )

* السؤال السابع :

         هناك من قدَّم بحثا رائعا ، وأتى بكلام يكاد يكون مقنعا ، حيث يقول :

        " خلاصة ما توصلتُ إليه هو :
أن صرح سيدنا سليمان عليه السلام كان صرحا ضخما و عاليا ، و قد شُيـِّـدَ من قوارير الزجاج وسط البحر ! و أنه بلغ في ضخامته و علوه ؛ أن قاعدته و أرضيته مستقرة في قاع البحر ، وقمته ومدخله مرتفع أعلى من سطح البحر ! "

و قد استدل الباحث ببعض الآيات ، وأوردَ بعض الأسباب التي قادته لهذه الفرضية ولهذا التوقع ، ومما جاء في بحثه :
- لأن من يقوم بالبناء هم من الجن و الشياطين
-  هناك دلالة أنهم كانوا يبنون له شيئا في قاع البحر ! حيث اقترن ( البناء ) مع ( الغوص ) في وصف عمل الشياطين !
- لأن مواد البناء : ( زجاج ) و ( نحاس ) وهذه مقبولة هندسيا للبناء في البحر .
كل هذه المؤشرات وغيرها وردت في بحثه .

*    وقد استدلَّ الباحث بقوله تعالى : "  فَلَمّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلّهُمْ عَلَىَ مَوْتِهِ إِلاّ دَابّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمّا خَرّ تَبَيّنَتِ الْجِنّ أَن لّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ " فكيف استدلّ بها وجعلها تدعم وتأيد بحثه في أن صرح سليمان عليه السلام مُـشـيَّـدٌ في البحر ؟

.

السؤال الثامن


* مسابقة رمضان
  (   آيــــــــــات للســـــــــائليـــــن   )

* السؤال الثامن :

لا غَـرْوَ أن يكون لكل إنسان شخصيتُهُ المستقلة ، وأداؤُه الذاتي ، وحُلَّـتُهُ الخاصة به ، وتميُزُه واستقلاليتُه الطبيعية ، دون شططٍ  ؛ فليس هذا بمستَغرَب ولا مستَنكَر في شرعنا الحنيف أبداً . ولكن الخطر والآفة أن يتعدَّى التميزُ خطوَه !! ويتمادى الإنسان بشخصيته !! ويتعالى المرء على بني جنسه !! فهذا مالا يُحمَـدُ عقباه حيث يقع في آفة الغرور ! ويهوي في درك الاستعلاء ! ويكون فريسة الغطرسة والاستكبار والعياذ بالله ...
وهناك ثلاث كلمات مختلفات يُـكْــــــرَه استخدامهن في معرض التكبّر والاستعلاء ! ولقد أهلكت هذه الكلمات أصحابها الثلاثـــة لما طغوا وتكبروا !

* ماهي الكلمات الثلاث  ؟ ومن هم قائلوها الثلاثة  ؟ واذكر الآيات ، وأسماء السور .

.

السؤال التاسع

* مسابقة رمضان
  (   آيــــــــــات للســـــــــائليـــــن   )

* السؤال التاسع :

      مشهد هذه الليلة مشهد عظيم !
مشهد أصاب رواد الفضاء بالحيرة عندما عبروا نطاق النهار ، إلى ظلمة الكون ، فنطقوا بما يكاد يكون ترجمةً حرفيةً دقيقةً لمعنى تلك الآية القرآنية التي معنا لهذه الليلة !
فسبحان من أخبرنا قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة بما سيقوله روّاد الفضاء عندما يشاهدون هذا المنظر !   
حيث فوجئوا أنّ الكونَ يغشاه الظلام الدامس في غالبية أجزائه ! وأنّ الإنسان إذا ارتفع فوق ذلك ، فإنه يرى الشمس قُــرْصا أزرق في صفحة سوداء حالكة السواد ، إلا من بعض البقع الباهتة الضوء في مواقع النجوم !
     وفي تلك الآية والتي قبلها لمحات إعجازيّة تدل على عظيم صنع الخالق تبارك وتعالى .
فســـــــبحان الخـــــالق !

* اذكر الآيتين ، واسم السورة .

.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More